السيد علي الحسيني الميلاني
385
نفحات الأزهار
جاء بجواز من علي بن أبي طالب " ( 1 ) . ورواه عنه طاووس ، قال ابن عساكر : " قال الخطيب : وأنبأنا أبو نعيم الحافظ : أنبأنا أبو بكر محمد بن فارس المعبدي ببغداد ، حدثني أبي فارس بن حمدان بن عبد الرحمن ، حدثني جدي ، عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، قال : قلت للنبي : يا رسول الله ! هل للنار جواز ؟ ! قال : نعم . قلت : وما هو ؟ ! قال : حب علي بن أبي طالب " . . قال ابن عساكر : " قال الخطيب : سألت أبا نعيم عنه فقال : كان رافضيا غاليا في الرفض ، وكان أيضا ضعيفا في الحديث . قال الخطيب : محمد بن فارس بن حمدان . . . أبو بكر العطشي ، ويعرف بالمعبدي . . . " ( 2 ) . 6 - حديث أبي بكر بن أبي قحافة . . قال الحافظ محب الدين الطبري : " ذكر اختصاصه بأنه لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : التقى أبو بكر وعلي بن أبي طالب . فتبسم أبو بكر في وجه علي . فقال له : مالك تبسمت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز . أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة " ( 3 ) . أقول : ذكر الحافظ ابن حجر " قيس بن أبي حازم " ووثقه ، وجعل عليه علامة الكتب الستة ، قال : " ويقال : له رؤية " ( 4 ) .
--> ( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب : 119 . ( 2 ) تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام - 2 / 104 . ( 3 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 71 . ( 4 ) تقريب التهذيب 2 / 127 .